المهذب وعين الأدب محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٥

هؤلاء المقرور بهم مع انكار الآخرين فانك تجعل مسألة فيها معدوما المقرور بهم ومسألة موجودين معهم هذا لاجل الاقرار

واحد من المقرين.

ثم اجعل مسألة اخرى يكون فيها المقرور بهم موجودين وايضا مسألة رابعة معدومين منهم ولا يذكر المقرور بهم

معهم

في مسألة هذا وكذلك المقرور بهم من مسألة هذا لاتذكرهم في مسألة هذا ثم تجمع المسائل كما يأتي في المسألة المقبلة ان شاء

الله

اخرى: امرأة ماتت وتركت ولدين ذكرين وابنة فاقرت باخ لهم وانكر اخوها واقر احد البنين باخت لهم وانكر الاخ الآخر والاخت، واقر الاخ المنكر منهما بجدة لهم وانكر الاخ والاخت الآخران فتصح جميع مسألتهم من مائتين وعشرة في حالين فذلك اربعمائة وعشرون فاذا اردت ان تعطي كل احد حقه فابدأ بأيهم شئت فإذا بدأت اولا بمسألة المقر بالجدة وهو المنكر لدعوى اخوته فانظر اولا من كم اصل مسألتهم في حال وجود الجدة فاذا هي من ستة ثم انظر اصل مسألتهم في حال عدمها فاذا هو من خمسة وذلك في حال عدم الذين انكرهم هذا المقر بالجدة وهما اللذان اقربهما الاخ والاخت الآخران ثم اضرب مسألة وجود الجدة في مسألة عدمها او مسألة عدمها في

100 -

٦٠٥ / ٨٩٣