المهذب وعين الأدب محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩١

الله؛ ان زوجي توفي وترك على هؤلاء البنات وهن جائعات عاريات تعيبات وليس عندي ما انفق عليهن وقد ترك ابوهن

مالا من نخل ورقيق فعمد ابنا عمه قتادة وعرفطة

وقيل: سويد وعرفجة فأخذا المال كله ولم يعطيا بناتي منه شيئا ولم ينفقا عليهن ولم يعطياني شيئا افها لنا شيء في ميراثه يارسول الله؟ فقال عليه الصلاة والسلام: «ما انزل علي من الوحي شيء وانتظر الوحي من الله عز وجل في ذلك فانزل الله تعالى هذه الآية للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون الآية، فلما نزلت هذه الآية ارسل رسول الله صلى الله عليه وسلم الى قتادة وعرفطة فقال لهما: ان الله انزل علي انه جعل فيها حظا معلوما لبنات او بنين وغيرهم وما ادري ما ذلك النصيب فلا تحركا المال ولا تغيبا منه شيئا حتى انظر ماذا يحدث الي ربي في ذلك.

(1)

(3)

(2)

فانزل الله آية المواريث فقال تعالى: يوصيكم الله أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين، فان كن نساء فوق اثنتين يعني اثنتين فما زاد فوق البنات فلهن ثلثا ما ترك فجعل للبنات الثلثين فقد ابهم الله الفريضة وفسرها بقوله: يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين

(0)

(4)

ثم ذكر فريضة النساء فقال: ولهن الربع مما تركتم

(1) سورة النساء جزء الآية 7 (4) سورة النساء جزء الآية 11 (2) سورة النساء جزء الآية 11 (5) سورة النساء جزء الآية 12

(3) سورة النساء جزء الآية 11

-

291 -

٧٤١ / ٨٩٣