المهذب وعين الأدب محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٤

قتادة ان ابا بكر خطب الناس فقال: ياايها الناس ان عن

الله انزل الآية الأولى التي في سورة النساء في شان مواريث الولد والوالدين.

والثانية في الزوج والزوجة والاخوة والاخوات من الام، والتي في آخر سورة النساء التي ذكر فيها الكلالة وهي في الاخوة والاخوات من الام والاب والآية التي في آخر سورة الانفال في الرحم، فانزل الله المواريث فنسخ ذلك كان فيه المواريث بالهجرة ونسخت الهجرة.

وقيل لما نزلت آية مواريث الارحام وزال الميراث اليهم واستحقوه دون الاجنبيين بالرحم لانهم اولى فاحب ان يكون كان اقرب كان اولى بالميراث.

من

واما قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم ان ترثوا

النساء كرها

(1)

قيل: كان الرجل يرث الميت زوجته وان كرهت فانزل الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم ان ترثوا النساء كرها الاسلب

قال ابو بکر نزلت في محضر بن أبي قيس بن الانصاري من بني الحارث وفي امرأته هند بنت صبره

وقيل: امرأته كبيسة بنت معن وفي الاسود بن

الخزاعي وامرأته حبنة بنت ابي طلحة

خلف

294 -

-

٧٤٤ / ٨٩٣