المهذب وعين الأدب محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٦

فقال قوم: بنو العم.

وقال بعضهم: العصبة.

والتفسيران متفقان على معنى واحد وقوله: «الحقوا

الفرائض باهلها فما ابقت الفرائض فلا قرب العصبة رجل

ذكر.

الثالث: الارحام وثبوت ميراثهم من قوله تعالى: وأولو

(1)

الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله.

فصل

(2)

في ذكر الآيات المنسوخات باية المواريث قوله تعالى: والذين عقدت أيمانكم فاتوهم نصيبهم وقد تقدم ذكرها. نسختها الآية التي في ميراث الأرحام وهي قوله تعالى: وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله. وقوله: واذا حضر القسمة أولو القربى واليتامى

(3)

(4)

والمساكين فارزقوهم منه نسختها الآية آية المواريث. وقوله تعالى: يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ

(0)

الأنثيين. وقوله تعالى: والذين آمنوا ولم يهاجروا مالكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا

وكان التوريث بالهجرة نسختها آية مواريث الأرحام قوله

(1) سورة الانفال جزء الآية 75 (4) سورة النساء جزء الآية 8 (2) سورة النساء. ء جزء الآية 33 (5) سورة النساء. جزء الآية 11 (3) سورة الانفال جزء الآية 75 (6) سورة النساء جزء الآية 72

-

296 -

٧٤٦ / ٨٩٣