المهذب وعين الأدب محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٠

سألتك لا ابغي عثارا لمسلم ولكن اغوص البحر استخرج الدرر فإن عز مطلوبي فليس شماتة وإن حصل المطلوب فالفوز بالظفر عدتك صروف الحادثات بأسرها وبوركت بين العالمين من البشر عليك سلام من اخيك محمد فما دام يدنو في منازله القمر فأجاب على هذه القصيدة الشيخ الفقيه غانم بن عامر بن

غانم اليحمدي النخلي (رحمه الله) فقال:

لقد وافت الألفاظ ابهى من الدرر واضوا من نور الغزالة والقمر سالت ولم تسأل فقيها وإنما أرى السائل المفضال بالعلم قد ظفر ففيمن توفي عن بنين ثلاثة فواحدهم بالسيف والده بتر وآخر عبد ثم تاليه مشرك فسحقا لعبد قد عصى الله أو كفر وكان سليل رابع مسلم له توفي وادناه أبوه إلى الحفر وكل له ابن وشفع لمشرك فصار بنو أولاده خمسة نفر وملتهم في الدين ملة جدهم وقلت رأيت الحكم بينهم عشر ففي ذا اختلاف الرأي جاء وإنني أراه اجتهادا من أولى العلم والبصر فقد قيل بالتوقيف للارث كله على العبد كي ينجو من الرق والحجر أن يشترى منه بعد أن يباع من المولى كذا نطق الأثر

كذاك عسى

وقد قيل بين الوارثين موزع ويحرم عبد اسفع اللون محتقر وقول ابن محبوب هو الأول الذي اتي آنفا وهو الصواب فلا تذر

- 340

٧٩٠ / ٨٩٣