المهذب وعين الأدب محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٩

من بعد وضع ترابه من ماله فيه ويسقيه حلالا فاسمعوا والزرع مثل الكرم والقثاء ومثل القوم والدبا وسكر ينفع وخشي على تلك الاريضة بعد ذا والزرع فاعلم قد حواه المرفع وكذاك ان فيه أقل رواجلا وعليه اغمي والمسائل شرع أو قد اشاد سواريا فيه واعلاها واغمى فوقهـ يا مصقع ونشت به اشجار شتى ما ترى في الأكل من اثمارها مذ يونع

أو قد أمرا احالة فيه ليسقى نخله مع زرعه يا أروع هل يقدح المسقي هنالك في الذي يسقي به المغرور والمتورع وكذاك إن جعل المليل لأرضه فلأرضه خطى عليها فيشرع أو نخله من ماله ساحت على تلك الأريضة إذ رمتها الزعزع هل يقدح الأرض الحرام بها وهل قالوا حراما زرعها ما ارفع أرايت إن نهر لمسقاة ثوى في غيره إذ هو منـ اوضع وأراد من في ماله اصرافه والصرف يحتاج الجميع قيقطع إذ كانت العليا صفاة صخرة لا تستطاع ازالة إذ تقطع هل يحكم الفقهاء عليه صرفها والصرف يحتاج الجميع ويطلع

اذ هل يكلف

بيع

جملة ماله

لو يمسي صفر الكف أم ما يرجع؟

جد لي سمي المصطفى بجواهر انوارها كالشمس بل هي

جد جد وجد جد جد وجد جد جد وجد من بحر فكرك جوهرا يتشعشع

349 -

٧٩٩ / ٨٩٣