الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥٠شمس الزمان سليل عامر قدوتي بدر السما إن أن ليل اسفع آليت انك أنت خير مصاحب ماعشت لي فاض الكمي المتدرع يامن عمان بعلمه نالت علا يارب وفقه إليك المرجع واطل لنا في عمره بسعادة محروسة طول المدى لا تقطع ثم الصلاة على النبي وآله والتابعين له ليوم يشفع فأجابه المسئول وهو أبو سليمان محمد بن عامر بن راشد
المعولي فقال:
يامن ببحر العلم دأبا يكرع وهو الفقيه إذا اتته سلفع
اعني محم
دا الذي شهدت له بالعلم نزواهم ودار المطلع الدرمكي الأزكوي المرتضى نسل الكرام اللوذعي الأروع وافي كتابك والسؤال مع الثنا اهلا بهن ومرحبا يا مصقع فأراك تسأل عن أمور حكمها في الشرع أضوا من شموس تطلع فجميع ما سطرته حل إذا لم يعرف المغروس ثم المزرع في تلكم الأرض الحرام وإنما لا عذر من اجر عليه يقطع وكذاك إن غلي الطعام بمرجل مغصوصب فطعامه لا يمنع والمنضجون العيش بالحطب الذي اخذوه غصبا فهو حل يشرع وضمان ذاك الحطب محكوم به والبغي صاحبه طريح مصرع أما الصفاة وما يماثلها إذا طاحت عليه صرفها ان تطلع وإذا تعسر امرها لزوالها فعليه غرم فسادها لا يرفع
- 350