المهذب وعين الأدب محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥٨

وأما سقي الغيل فهو ارتضاع الحبلى وذلك فساد شديد على

المولود

والماقة البكاء وذلك أنه إذا كانت أم الطفل غضيبة الطبع وأرادت أن تنيم ولدها في المهد حركته في المهد بعنف حركة تورثه الدوار ونام في فزع ولم تعلله برفق وربما تضحكه وتفرحه لينام على سرور فإذا كثر ذلك عليه صار طبع ذلك الصبي مئق وهو سريع الشر والتئق سريع البكاء، وفي المثل (أنا تئق وأنت مئق كيف

نتفق؟).

وقيل: كاد النبي صلى الله عليه وسلم أن يحرم جماع المرضع حتى تفطم ولدها من شدة الضر على الولد المرضع إذا جومعت أمه فربما يموت أو يمرض من ذلك والله اعلم، والمرضعة إذا ارضعت الولد بعد الحولين اورث فيه الوهن

•

مسألة: فيمن اوصى أو اقر لأحد بنصف ماله الفلاني

وماله الفلاني فعلى هذا اللفظ يثبت نصف المال الأول ويثبت المال الآخر حتى يقول بنصف ماله الفلاني ونصف ماله الفلاني فعلى هذا يثبت نصف المال الأول ونصف المال الآخر

جميع

والله اعلم

مسألة: والقول قول الدلال أنه سلم للتاجر ثمن سلعته

مع بميته

- 358 -

٨٠٨ / ٨٩٣