الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٢١

الجامع لابن جعفر - الجزء الثالث

121

ومن غير الكتاب والزيادة في الزيارة

قال: إذا أتيت المدينة وقابلت البنيان تقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِنَ الْأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُوا عَن رَّسُولِ اللَّهِ} الآية [التوبة: 120].

فإذا دخلت سكك المدينة، تلوت: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُوكَ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ﴾ الآية [التوبة: 128].

فإذا دخلت البلد توضأت وضوء الصلاة، ومررت قاصدا نحو المسجد. فإذا وقفت على باب المسجد أعلنت تلاوة هذه الآيات، وأنت قاصد نحو القبر،

ويكون وجهك نحو القبر، لا تستقبل شيئًا غير ذلك، من تسليم على أحد.

6

فإذا انتهيت إلى القبر تلقاء وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنت مقبل إليه ومدبر بالقبلة، فاستلم الركن وقبله، ثم تتأخر قليلا وتشير بيدك اليمنى، وأنت تقول: السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا نبي الله السلام عليك يا ولي الله، السلام عليك يا صفي الله السلام عليك يا أمين الله السلام عليك يا صفوة الله، السلام عليك يا خيرة الله، السلام عليك يا محمد بن عبد الله، السلام عليك يا أبا القاسم السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته.

،

وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأنك رسول الله قد بلغت عن الله الرسالة، وأديت الأمانة ونصحت لأمتك، وجاهدت في سبيل الله، وعبدت ربك حتى أتاك اليقين، صلى الله عليك حيا وميتا، فجزاك الله عنا أفضل ما جزى نبيا عن أُمته.

ثم تتقدم فتجعل وجهك مع الحائط تلقاء وجهه، ثم تقول: يا رسول الله أنا فلان ابن فلان من أرض كذا وكذا، ومن بلد كذا وكذا، جئتك زائرا مسلما، مستشفعًا بك إلى ربك أن يحط أوزاري، ويغفر ذنوبي، ويستر عيوبي، ويعصمني