الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٦الجامع لابن جعفر - الجزء الأول
واعتقاد ولايته على شريطة الوفاء إن كان قد وجبت عليه ولايته فهو وليه، وإن لم تجب عليه ولايته فهو واقف عنه ما لم يره كافرًا بهذا إن كان ممن لا يبصر ما تجب به عليه الولاية وهذا في مثل عصرنا هذا.
صحيح، وأما إذا لم يتوله فقد مضى
قال أبو سعيد: أما إذا برئ منه فذلك القول فيه عن أبي الحسن، وينظر في ذلك أيضًا.
ومنها: ومن لم يضلل أهل الكفر كفر.
قال أبو سعيد: إذا كان ذلك مما لا يسعه جهله، وتولى أهل الضلال، أو برئ من أهل الصواب.
ومن الأثر عن أبي الحواري سألت عن الضلال أهو من الله أو من الشيطان،
أم من العبد؟
فاعلم
أن الضلال هو فعل العبد الذي ضل به، وفي القرآن دلائل على ذلك، فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ) الصف (5)، فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَتٍ أُحِلَّتْ هُمْ وَبِصَدِهِمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا} [النساء: 160].
و من كتاب عيون الأخبار أوحى الله تعالى إلى بعض الأنبياء: أما زهدك الدنيا فيعقبك الراحة، وأما انقطاعك إليَّ فيعززك، ولكن هل عاديت لي عدا أو واليت لي وليَّا؟
في
ويوجد في كتاب الفضيل: قال عيسى: يا بني إسرائيل، إن كنتم إخواني وأصحابي فوطنوا أنفسكم على العداوة والبغضاء من الناس، فإن لم تفعلوا فلستم بإخواني، إنما أعلمكم لتعلموا.