الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٧١

171

تدفع لم هذا الكتا وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر كوني العالي وكان مامه في جامع الد العوالي سول العلامية يوم عادي ربيع الاول 1321 ه على يد العبد الحفير المعترف باسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الريامي نيت و و لا نامي منها والسيوني مسكنا والماني موطنا نستمد الخنا الفقيه العالم المتزن عند انتها

باب في الاستثناء لي ومست العالمة ولا هون والاقوع الا بانته

من نسخة أظن أنها بخط ابن مسلم العوتبي: واعلم أن الاستثناء إنما يقع إذا أراد به الحالف هذه [لعله: هدم] اليمين.

فأكثر القول: إنه إذا استثنى نفعه ولو لم يرد به شيئًا.

وإذا كان الاستثناء متصلا باليمين يقع قبل اليمين وبعدها، فكل

ذلك سواء.

ولو حلف حالف بالله لا يطأ، زوجته، وقال: إن شاء الله، فلم يطأ أربعة أشهر، فقد قيل: إن الاستثناء يقع في هذا، ولا حنث عليه، ولا إيلاء، لأن اليمين منهدمة عنه، وليس هذا مثل الطلاق

وعن

محمد بن محبوب حمد لله، فيمن حلف بعتق رقبة أو بطلاق نسائه،

لا أفعل كذا وكذا، ثم باع بعض الرقيق، وطلق بعض النساء، وأخلف غيرهن ثم حنث، فقال: إنه يطلق ما كان في حياله من النساء، ويعتق ما كان في ملكه من الرقيق يوم حنث.

قال: وكذلك حفظنا في هذا الباب ونحوه.