الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١١

تدفع لم هذا الكتا وهي جامع اللهاء تاليف الي جائر محمد جعفر الا كوني العماني وكان ماميد في جامع الد العوالي سول القليلية يوم حادي ربيع الاول 1321 ه عليه العبد الحفير المعترف باسب والتقصير الراقي عفو من العديد همان محمد عمر سليمان عيد

الباب الأول نامى لها واليون مكان الحال موطناب در شيخنا الخفية العالم المزين عند انتها

في الأحكام القاسمي و

العالمة ولا حون والا فوق الا بانه

الله الرحمن الرحيم

وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ، وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى

النازعات: 40، 41].

الحمد لله على العقول والأحلام، وصلى الله على محمد النبي وعليه السلام وبعد:

فليتق الله كل حاكم من الحكام، وليخَفْ جبارًا آخذا بالنواصي والأقدام تصعق (2) من خيفته الصواعق، وترتعد من فرقة المغارب والمشارق، وتضرع (3) إليه جميع الخلائق، وأنه لم يقم من حاجة، ولم يخلقه عبئًا ولا لحاجة، بل له النور والظلمة، والملك العظيم والعظمة - وفي نسخة الملك الدائم والنعمة والسلطان والعظمة (4) - وإنما قدر لعبده القدرة مخلصًا منه له ولغيره (5) فابتدأه

(1) في أ: باب في الأحكام - بسم الله الرحمن الرحيم ـ رب يسر يا كريم.

(2) في أ: يصعق.

(3) في ب: ويضرع.

(4) هذه العبارة في أ.

(5) في أ، ب: وخيره، بدل ولغيره.