الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٣١

231

تدفع لم هذا الكتا

وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر كوني العماني وكان مامه في جامع الد العوالي سول العالمية يوم هادي ربيع الاول 132 ه على يد العبد الحفير المعترف باسب والتقصير الراقي عفو من العديد همان محمد عمر سليمان عيد الباب الحادي عشر لها واليون اسكان المال

طنان

بن شيخنا الفقة والعالم المتزن عند انتها

في الطرق وحفر الأفلاج (1)

العالمية ولا خوف ولا فوق الا بانته.

من

«هندسة الطرق والطرق في القرى أربع. فأما الطريق الجائزة. فقال بعض: ثمانية أذرع وقال بعض ستة أذرع. فإن وجد الطريق أوسع ذلك فهو بحاله، وطريق المنازل عرضه أربع أذرع، وطريق الأموال والسنامد وغير ذلك ثلاثة أذرع وطريق التابع على الماء ذراعًا. وقال من قال: طريق التابع على الماء ثلاثة أذرع وما وجد في الطريق أوسع فهو بحاله. وأما الطريق في غير القرى. فقال: إن حريم الطريق أربعون ذراعًا. لا يحدث فيه حدث وحريم البحر أربعون ذراعًا لمرافق الناس. وقال أبو معاوية

6

(1) الأفلاج: جمع فلج، والفلج الشق في الأرض، وإيجاده لتوصيل ماء السقي من موضع إلى آخر، وقد وصف العرب الشق بين الأسنان بالفلج وصفًا جماليًّا، وكثيرًا ما يوجد ذلك في أشعارهم، فإذا وصفوا المرأة بجمال أسنانها قالوا مفلجة الأسنان» وقد ورد النهي عنه في الحديث أن تحسن المرأة أسنانها عامدًا، بقوله: «لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله» رواه البخاري في كتاب اللباس باب (المتفلجات للحسن) فتح الباري 372/ 10. هو نبع ماء يجري عبر قناة مشقوقة في الأرض يسقي أرض زراعية. وقد تكون هذه موجودة في باطن الأرض لامتصاص المخزون المائي وتجميعه وإخراجه إلى السطح. عن البيان في بعض أفلاج عُمان.

وعرفا:

القناة