الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٥٨258
الجامع لابن جعفر - الجزء الرابع
ومن غيره: وإن كانت قيمته ناقصة عن الأبيض. قيل له: إن شئت فدع الثوب للصباغ وخذ قيمته أبيض. وإن شئت فخذه وما نقص من قيمته. ورد الصباغ قيمة صبغه لأنه في ثوبك. وقال من قال: لا شيء للصبغ لأنه أثر ليس بعين والعين ما قدر على إخراجه.
رجع): وإذا قال العامل: لا أدفع إليك حتى تدفع إلي كراء فإن ذلك له، فإن ضاع قبل أن يقبض الكراء فعليه الضمان ويذهب كراءه من الثمن ويدفع ما بقى من ثمنه إلا أن يصح العذر في ذلك فلا يضمن ولا يكون له كراء. وكذلك في البيوع وليس لأحد من العمال والحمال أن يأخذ كراءه حتى يؤدي عمله كله. ومن اكتري إلى العراق) أو الشام (2)
(1) في ب: تكملة ومن غيره: ولا يوجد رجع ..
(1) العراق: هي بلاد ما بين الرافدين، دجلة والفرات، وهي مهد الحضارات القديمة كالسومرية والأشورية والكلدانية وحضارات كثيرة، وهي حاضرة الدولة الإسلامية كانت ولاية من ولايات الدولة الهامة وفي عهد الدولة العباسية كانت بغداد عاصمة الخلافية إلى أن سقطت مع نكبة التتار على أيدي المغول. دخلت بعد الحرب العالمية الأولى تحت الانتداب البريطاني ثم استقلت وعرفت باسم المملكة العراقية، ثم قامت الجمهورية العراقية التي تحكم العراق حاليا. عدد سكانها حوالي (17) مليون عاصمتها بغداد.
(2) الشام: هي البلاد التي تتكون منها سوريا ولبنان والأردن وفلسطين كانت تحكم قبل الإسلام من قبل الرومان وقصة هرقل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مشهورة. أصبحت في عهد بني أمية حاضرة الدولة الإسلامية لوجود العاصمة - وهي دمشق ـ فيها، حكمت من قبل الدولة العثمانية إلى الحرب العالمية الأولى ثم دخلت تحت الانتداب الفرنسي والبريطاني إلى أن قسمت أربع دول سوريا وعاصمتها دمشق، لبنان وعاصمتها بيروت، الأردن وعاصمتها عمان، وفلسطين وعاصمتها القدس.