الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٠٥305
تدفع لم هذا الكتا
وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر الا كوني العالي وكان مامه في جامع الد العوالي سول القلالية يوم هادي ربيع الاول 132 ه على يد العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من القدير عمل المحمول عمر سليمان عيد الباب السادس عشر ما واليون اسكار المال
موطناي امام بن شيخنا الفقيمة العالم الزين عند انتها في الهدية (1) ع الناشي وليس
العالمية ولا حون و القوم المبانيه
رجع واعلم أن كل هدية وصلت من المهدي فهي للمهدى إليه، فإن مات قبل أن تصله فهي لورثته، وكذلك إن مات الذي أهداها وقد وصلت من عنده فهي للذي أهديت إليه أو لورثته إن كان مات من بعد أن وصلت.
قال أبو علي الحسن بن أحمد حمدالله وقد قيل: إن مات المهدي قبل أن يقبضها المهدى إليه فهو لورثة المهدي. وإن مات الذي أهديت إليه قبل
(1) الهدية والهبة والصدقة نوع من العطايا.
أ
والهدية: تمليك العين مجانًا.
وقال الإمام النووي: تمليك عين بلا عوض زاد المحتاج بشرح المنهاج 433/ 2.
وهناك أحاديث كثيرة وردت في الحث على الهدية منها:
عن أبي هريرة له عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تهادوا تحابوا أخرجه السنن الأربعة والفتح الكبير في ضم الزيادات إلى الجامع الصغير 93/ 2.
ب ـ عن عطاء بن مسلم عبد الله الخراساني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تصافحوا يذهب الغل وتهادوا تحابوا، وتذهب الشحناء»، رواه مالك في الموطأ.
جـ -
الصدر
ـ عن أبي هريرة له أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تهادوا تحابوا فإن الهدية تذهب وحر ولا تحقرن جارة لجارتها ولو نصف فرسن شاة»، رواه أبو داود الطيالسي وأحمد وفي
رواية متفق عليه.