الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٢٣

323

تدور بي هذا الكتار

وهي جامع اللماء اليف الي جائر محمد جعفر

لا كوني العماني وكان ماميد في جامع الد العوالي مول العالمية يوم هادي

مد

الباب السابع عشر

على يد العبد الحفر المعترف بالكتب

القلايد همان الحمل ع سليمان عيد

(1). في اليتيم (1) وما يعطى من ماله ومن غيره كبر شيخنا الفنية العالم المرن عند انتها والمعتوه (2) والمنتقص (3) العقل

العالمة ولا هوني والا فوق الا بانته

رجع إلى كتاب أبي جابر وللحاكم والوصي والوكيل أن يجري على كل واحد من هؤلاء من ماله لنفقته وكسوته ما يكفيه على قدر سعة ماله. وقيل: اليتيم يكسى الكسوة الحسنة ويعطى عنه أجرة المعلم ويضحى له بالنحر ويخدم وتتخذ له المنيحة للبنها وكل ذلك من ماله إذا كان ماله واسعا، وكذلك الأعجم والمعتوه والمنتقص العقل.

(1) اليتيم: هو من لم يبلغ سن الحلم وقد مات والده. (2) المعتوه: يعرف الفقهاء المعتوه بأنه من كان قليل الفهم مختلط الكلام فاسد التدبير سواء كان ذلك ناشئًا من أصل الخلقة أو لمرض طرأ عليه ويفهم من هذا التعريف: أن العته أقل درجات الجنون، ويمكن القول بأن الجنون يؤدي إلى زوال العقل أو اختلاله. أما العته فيؤدي إلى إضعافه ضعفًا تتفاوت درجاته، ولكن إدراك المعتوه أيا كان لا يصل إلى درجة الإدراك في الراشدين العاديين.

لذلك نستطيع أن نقول: إن الجنون يصحبه اضطراب وهيجان والعته: يلازمه الهدوء ولكن حقيقتهما واحدة. انظر: التشريع الجنائي الإسلامي ص 587/ 1. (3) منتقص العقل: وهو ضعف التمييز، وهذا النوع يرتفع إدراكهم عن إدراك المجنون والمعتوه ولكنه ينقص عن إدراك الإنسان الكامل لذلك نقول والله أعلم منتقص العقل ربما يصل إلى العته ويصل إلى سن التمييز أن يكون المصاب مميزًا وربما لا يصل إلى ذلك. فشرع عليهم الحجر لأن الحجر صفة حكيمة توجب على موصوفها منعه من التصرف في أمواله

فتصرفات هؤلاء موقوفة على الحاجر إذا أجازه جازت، وإذا منعها فهي باطلة والله أعلم.