الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٤٩

349

تدفع لم هذا الكتا وهي جامع اللمعاء اليف الي جائر محمد جعفر ا كوني العالي وكان مامه في جامع الد العوالي سول العلامة يوم عادي ربيع الاول 1321 به على يد العبد الحفر المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همان امحمد عمر سليمان عيد الباب الثامن عشر نقا واليون سكان المال

لبخند انحنا الفقيه العالم التزين عند انتها في صدقات (1) النساء في

العالمين ولا خوف ولا قوة الا بانته

رجع من النخل وغيرها وكيف يكون القضاء

في

ذلك.

(1) الصداق: تعريفه والأدلة على مشروعيته:

أ ـ التعريف: لغة: بفتح الصاد المهملة وكسرها، مأخوذ من الصدق لدلالته على صدق

سبع

الزوجين في موافقة الشرع ولإشعاره بصدق رغبة الزوج في الزوجة وفيه صداق ومهر نحلة وفريضة حباء وأجر ثم عقر علائق

لغات.

وزاد في المغني اسم آخر للصدقة ورد في الآيات القرآنية والأحاديث النبوية. قال تعالى: ﴿وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَتِهِنَّ نِحْلَةً﴾ [النساء: 4]. وقوله تعالى: ﴿فَتَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً﴾ [النساء: 24] وجاء في الحديث: روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال «أدوا العلائق. قيل: يا رسول الله وما العلائق؟ قال: ما يتراض به «الأهلون البناية شرح الهداية 180/ 4. وقال عمر بن الخطاب: الله (لها عقر نسائها) ويقال: أصدقت المرأة ومهرتها، ولا يقال: أمهرتها. اصطلاحًا المال الملتزم به للمخطوبة لملك عصمتها. وقيل: اسم للمال الذي يجب للمرأة

في عقد النكاح في مقابلة الاستمتاع بها.

ب - الأدلة على المشروعية: سبق ذكر بعضها.

1 - قوله: «لا نكاح إلا بولي وصداق».

ـ عن ابن عباس قال: لما تزوج علي فاطمة قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعطها شيئًا، قال: ما عندي شيء، قال: فأين درعك الحطمية». انظر: كتابنا بناء الأسرة المسلمة على ضوء الفقه

والقانون ص

150

3 ـ عن عقبة بن عامر ه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير الصداق أيسره» عن بلوغ المرام 1064 ص 202.