الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦١161
تدفع لم هذا الكتا وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر كوني الماني وكان مامه في جامع الدعو الى سول العلامة يوم عادي ربيع الاول 1321 ه على يد العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الرياضي فيت وا و لا نا فى منها والبسيوني مسكنا والماني موطنا فنحن الخنا الفقيه العالم المتزن عند انتها
باب ما ينقض الوضوع است العالمين ولا حوب ولا قوة الا بانته
ومن نعس وهو قاعد، فقال من قال: ينتقض وضوؤه، وقال من قال: إذا زالت مقعدته واسترخت عن موضع قعوده وهو ناعس انتقض وضوؤه، وقال من قال: لا نقض عليه حتى يضع جنبه على الأرض أو غيرها مما ينام عليه ثم ينعس، فهذا ينقض وضوؤه، ورفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم «أنه اتكأ على يديه فنعس حتى غط، أي نخر، ثم قام إلى الصلاة، فقيل له: إنك نعست، فقال: لا نقض على من فعل ذلك حتى يضع جنبه على الأرض وينعس»، وبذلك نأخذ. وكذلك لا نقض عليه إن نعس وهو راكع أو ساجد، وأما من أغمي عليه حتى يتغير عقله وهو، قاعد فساعة ذهب عقله من ذلك انتقض وضوؤه. وقيل: لا بأس في مس عظام المشركين اليابسة، فأما الرطبة فينتقض وضوءه من مسها، وكذلك من مس الميتة من كل شيء كانت يابسة أو رطبة، وكذلك الميت
المشرك.
ومن غيره: قال وقد قيل: إذا كانت العظام النخرة لا لحم فيها ولا ودك من
(1) رواه الترمذي، بلفظ: عن ابن عباس أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم نام وهو ساجد حتى غط أو نفخ ثم قام يصلي، فقلت يا رسول الله: إنك قد نمت؟ قال: «إن الوضوء لا يجب إلا على من نام مضطجعًا»، باب ما جاء في الوضوء من النوم، ر 77.