الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٤١41
تدفع لم هذا الكتا وهي جامع اللهاء تاليف الي جائر محمد جعفر ا كوني العالي وكان مامه في جامع الد العوالي سول العلامية يوم عادي ربيع الاول 1321 من على يد العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الباب الثالث من تنها والسوني مسكنا والحال موطنان نخند شيخنا الفقية العالم الزين عند انتها
في البيوع وغيرها مي رفت العالمين ولا خوف ولا قوة الا بانته
رجع إلى كتاب أبي جابر في البيوع (1) وغيرها وما يرد منها
:
(1) البيوع جمع بيع والبيع مصدره يقال: باع يبيع بمعنى ملك وبمعنى اشترى وكذلك شرى يكون للمعنيين. وقال غير واحد من الفقهاء: اشتقاقه من الباع لأن كل واحد من المتعاقدين يمد باعه للأخذ والإعطاء. وقالوا: ضعيف لوجهين:
1 ـ أحدهما: أنه مصدر والصحيح أن المصادر غير مشتقة.
2 - الثاني: أن الباع عينه واو، والبيع عينه ياء. وشرط صحة الاشتقاق موافقة الأصل والفرع في جميع الأصول. وقالوا: البيع مطلق المبادلة، يقال: باع الشيء يبيعه والشيء مبيع ومبيوع وبايعه من البيع جميعًا وأباع الشيء رضه للبيع واستباعه الشيء سأله أن يبيعه منه. من التي تطلق على الشيء وعلى ضده، فيقال: باع الشيء
عر
والبيع من الأضداد أي الألفاظ
يبيعه وباعه أيضا اشتراه.
وقال في النظم المستعذب لأن كل واحد من المتبايعين يأخذ عوضا ويعطي عوضا فهو بائع لما أعطى ومشتر لما أخذ فصلح الاسمان لهما جميعًا ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: «المتبايعان بالخيار ما لم يتفرقا. انظر: لسان العرب مادة، باع، والنظم المستعذب في شرح غريب المهذب. والبيع في الاصطلاح هناك تعاريف كثيرة، منها: 1 ـ عقد معاوضة على غير منافع ولا متعة لذة. أخرج هذا التعريف الإجارة، والنكاح. وأدخل الصرف والمراطلة والسلم والهبة.
2 ـ أخرج ذات عن الملك بعوض والشراء إدخالها في الملك بعوض.