الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١١٧

117

تدفع لم هذا الكتا وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر الا كوني العالي وكان مامه في جامع الد العوالي سول القلالية يوم هادي ربيع الاول 1321 من على يد العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همان محمد عمر سليمان عيد الباب الرابع الى منها واليون اسكا و المال

الشخن

موطنان عند الفقيمة العالم اليزين عند انتها

(1)

في التجارة والبيع الكبير

و

العالمية ولا حون و الا فوق المابانه

رجع إلى كتاب أبي جابر.

واعلموا أن مما من الله وأنعم وهدى خلقه له وفهم. أن عرفهم ما أحل لهم وحرّم، وأوضح لهم منهاجه، إذا لزمتهم إليه الحاجة. فقال: ﴿لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضِ مِّنكُمْ﴾ [النساء: 29) إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَرَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ … وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ) (2) (البقرة: 282] وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبوا} (البقرة: 275]، وهدي من الله وموعظة وتنبيه ويقظة، 275]،

(1) الأدلة على التجارة والبيع من السنة: -

2

1 ـ عن رفاعة بن رافع له أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي الكسب أطيب؟ قال: «عمل الرجل بيده

عنه

وكل بيع مبرور». (رواه البزار وصححه الحاكم - عن سبل السلام 788/ 3. رقم 734). روي رفاعه أنه خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المصلى فرأى الناس يتبايعون فقال: [يا معشر التجار] فاستجابوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ورفعوا أعناقهم وأبصارهم إليه. فقال: [إن التجار يبعثون يوم القيامة فجارًا إلا من بر وصدق]. (اخرجه الترمذي في البيوع من حديث حسن صحيح. ـ عن عروة البارقي له أن النبي صلى الله عليه وسلمأعطاه دينارًا ليشتري به أضحية، أو شاة، فاشترى به شاتين، فباع إحداهما بدينار، فأتاه بشاة ودينار فدعا له بالبركة في بيعه، فكان لو اشترى ترابًا لربح فيه). رواه الخمسة إلا النسائي، وأورد الترمذي له شاهدًا من حديث حكيم بن حزام سبل السلام 833/ 3. رقم 772.

(2) تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوا …