الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٧٧

277

تدور بي هذا الكتا.

وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر

الا كوني العماني وكان ماميه في جامع الد العوالي سول العديلية يوم حادي

الباب الثالث

21 كان من على يد العبد الحفر المعترف باسب تقليد همان احمد هر سليمان عبد

عشر

ا با فيفت و لما يا منى منها والبسيوني ما مسكنا والماني

في

ونا نسخته

ن لشيخنا الفقيه العالم المتزن عند انتها

المسقا (1) والحوار ونحو ذلك

العالمين ولا هون والا قوم الملا بانته.

ومن باع لآخر نخلة من وسط نخله وأراد البايع أن يقطع عنها (1) الساقية والطريق فليس له ذلك ولو لم يشترط عليه وتشرب ويسلك إليها صاحبها حيث كان ذلك لها من قبل ومن كان له مسقا في مال رجل فأباح له صاحب الأرض ماله يمضي فيه ولا (ولو لم) يوطيه طينا ولا وعوثة فليس عليه غير ذلك. فإن أراد أن يقطع أرضه أو يوطيه وعوثة فليخرج له طريقًا مسلمًا. ومن كان له مسقا معروفًا في مال رجل فهو على

(1) في أ، ب: أن يقطع عليها.

(1) متى تكتب الألف ممدودة ومتى تكتب مقصورة.

1 ـ تكتب ألفًا إن كان أصلها الواو وتكتب ياء غير منقوطة إن كان أصلها الياء مثل: أ ـ سما، عزا، نجا، دنا، بدا، رنا، سلا، صفا، زها، …

ب ـ هدي، رمي، نوي،وفي،بکي مشي،بغي طغي جري، سقى. فهنا سقى بالألف المقصورة لأنها أصلها ياء. سقى يسقي.

2 ـ يعرف الأصل للألف المذكورة عند إسناد الفعل الماضي إلى ضمير الرفع المتحرك، أو عند الإتيان بالمضارع منه، أو عند الإتيان بالمصدر. فكلمة سقى: خطأ من الناسخ متكرر فكتبها بالألف الممدودة.