الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٤٥١451
تدفع لم هذا الكتا وهي جامع اللماء تاليف الي جائر محمد جعفر كوني العماني وكان مامه في جامع الد العوالي سول العلامة يوم هادي ربيع الاول 1321 ه على يد العبد الحفير المعترف باسب والتقصير الراقي عفو من القدير عمل المحمول عمر سليمان عيد
الباب الخامس والعشرون بول كان المال
موطنا من شيخنا الفقيه العالم اليزن عند انتها في الوصايا) القاسمي و
العالمة ولاهوب والاقوق الما بانه
رجع إلى كتاب أبي جابر:
بسم
الله الرحمن الرحيم
واعلموا أن الوصية حق من الله، وقضية وعطية من الله هنية، لعبد أولاه الله
6
إفضالا، ورزقًا أعطاه الله وأموالا، فشح بها عن زاده، ولم يُقدم (1) منها لمعاده، حتى إذا أفرغت أيامه واكتربت انسامه وجاء (2) حمامه، فعند أضيق حاله. أعماله، أغاثه الله بجزء من ماله، فجلي به عنه السكرة، ولم يدعه الله
وانقطاع في حسرة، فتدارك به ما فات وأسعده الله به عند الممات، وشقي (3) لم يحسن في حياته وعصى ربه عند مماته، فخالف الله فيما أمر فإما حاف وإما قصر. ولم يقبل الله منه معذرة، وفاتته الدنيا والآخرة، وقد أنذره الله وحذره، ألا فأدوا إلى الله فرضاه. وأقرضوا الله مما أولاكم قرضا، يثيبكم الله عليه
(1) في أ، ب: وليستقدم.
(2) في أ، ب: وجاءه موته وحمامه.
(3) في ب وشقي لمن لم يحسن في حياته.
(1) سبق قبل صفحات تعريف الوصية لغة واصطلاحًا ومشروعية.