الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٥٠٥0.0
تدور بي هذا الكن
وهي جامع الدعاء اليف الي جائر محمد جعفر
لا كوني العماني وكان ماميه في جامع الد العوالي مول العديلية يوم حادي محمد عايد العبد الحفير المعترف بذنب
الباب الثامن والعشرون
با من تب و لما يا منى منها والبسيوني ما مسكنا والماني وانستند شيخنا الفقية العالم التزين عند انتها
في
وصية الأقربين الاسمي وامي
العالمين ولا خوف ولا فوق المابانه
وأما وصية الأقربين فإنها يقسمها بينهم من يلي ذلك إلى أن يصل إلى آخرهم في بعض القول. درهم ومن قال: أربعة دوانيق (2)، وقال من قال: دانقان، وقال من قال: دانق ونصف.
وبلغنا عن بعض المسلمين أنه قسمها إلى أقل من دائق ونصف ذلك أنه انفتح بطن كثير العدد ولم يحب أن يطرحهم. وإن أدخله ـ وفي نسخة: فلما أدخلهم - لم يصلهم إلا كذلك، ومن أخذ بأحد آراء المسلمين هذه رجونا له السلامة إن شاء الله، وأما إن أوصى بشيء معروف بين قوم معروفين فإنه يقسم بينهم قليل ذلك وكثيره، فإذا اجتمع الأقربون جميعا فإنما يعطى منهم الأقرب
(1) استنادا لقوله تعالى: كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ} [البقرة: 180]. (2) الدوانيق مفردها دانق والدانق معرب وهو سدس درهم وهو عند اليونان حبتا خرنوب لأن الدرهم عندهم اثنتا عشرة حبة خرنوب والدائق الإسلامي حبتا خرنوب وثلثا حبة خرنوب فإن الدراهم ست عشرة حبة خرنوب وتفتح النون وتكسر وبعضهم يقول: الكسر أفصح وجمع المكسور دوانق وجمع المفتوح دوانيق بزيادة ياء قاله الأزهري، وقيل: كل جمع على فواعل ومفاعيل يجوز أن يمد بالياء فيقال: فواعيل ومفاعيل.