الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٨٧=
87
تدفع لم هذا الكتا وهي جامع اللماء تاليف الي جائر محمد جعفر الا كوني العالي وكان مامه في جامع الد العوالي سول القلالية يوم هادي ربيع الاول 1321 من على به العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همان محمد عمر سليمان عيد الباب الرابع من منها والسيون اسكنا والمال
سنا عندكم الفقيه العالم الترن عند انتها
المسائل في الصيد (1)
نا سمي و حملات
العالمة ولاهوب والأقوم المبانيه
قال الله تبارك وتعالى: (أُحِلَّ لَكُمْ صَيدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ} [المائدة: 96] وقال: ﴿وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ البَرِ مَا دُمْتُمْ حُرُما﴾ [المائدة: 96] وقال: {وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَأَصْطَادُوا) [المائدة: 2] وقال: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِّنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ﴾ [المائدة: 94] وقال: ﴿أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَتُ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِمُونَهُنَّ مَا عَلَمَكُمُ اللَّهُ﴾ [المائدة: 4] وقال: 4] فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكَنَ عَلَيْكُمْ} [المائدة: 4] وهو الكلب الذي يحبس ويحفظ ويعلم أخذ الصيد. وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا ذبحتم فاحدوا وإذا قتلتم فأحسنوا فإن الله محسن يحب الإحسان» (2).
ما يحل من الصيد وما يحرم
وجاء في الحديث أن أبا ثعلبة (3) الخشني قال للنبي صلى الله عليه وسلم: يا نبي
(1) الصيد: سبق تعريفه.
الله
(2) الحديث رواه الإمام مسلم عن شداد بن أوس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته عن بلوغ المرام من أدلة الأحكام ص 280 رقم 1367.
(3) أبو ثعلبة الحبشي: الصحيح أبو ثعلبة الخشني صاحب النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه عدة أحاديث،