الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١١٧117
تدفع لم هذا الكتا وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر كوني العماني وكان مامه في جامع الد العوالي سول العلامة يوم هادي ربيع الاول 1321 من على يد العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همان محمد عمر سليمان عيد الباب السابع من تنها واليون اسكنا والحال موطنان عند شيخنا الفقية العالم الزين عند انتها
في النكاح الى القاسمي والاس
العالمين ولا هوس و الاقوع الا بانته
رجع إلى كتاب أبي جابر: بسم الله الرحمن الرحيم واعلموا أن من رحمة الله وحقه وما عاد به على خلقه أن أولاهم إنعاما، وأفضلهم إكراما، وشرع لهم إسلامًا، وبيَّن لهم حلالا وحرامًا وأزواجًا من أنفسهم وأرحاما، رحمة من الله لهم واختبارًا ()، أن ملكهم كرائم لهم وأحرارًا على عهد وشريطة ووثايق محيطة قد بينتها السور وأوضحها النور لأهل البصر وما يأخذ العاقل وما يذر، فمن تبعها سوى ولم يمل به عنها الهوى، فهو بها في الدنيا سليم وله عليها جنات النعيم، وأما إن تعدى فيها حدا، كانت النار له وردًا. وقال الله تبارك وتعالى: ﴿فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَثَ وَرُبَعَ﴾ [النساء: (3) وذلك أنه كان يكون تحت أحدهم من النساء ثمان وعشر. لا يعدل بينهن فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن مخالطة اليتامى وما يحل لهم من ذلك ولم يسألوه عما هو أعظم منه من أمر النساء فنزلت هذه الآية: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا نُقْسِطُوا فِي الْيَنَهَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَثَ وَرُبَعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا نَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً﴾ [النساء: 3) ثم
(1) في أ: واختيارًا.
: