الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٧٣173
تدفع لم هذا الكتا وهي جامع اللمعاء اليف الي جائر محمد جعفر لا كوني العالي وكان مامه في جامع الد العوالي سول القلالية يوم هادي ربيع الاول 1321 من على به العبد الحفير المعترف باسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الباب الثامن امى منها واليون اسكا و المال موطنان عند الشيخنا الفقيه العالم المتزن عند انتها
ما يرد به من النساء لي وتست العالمة ولاهوب والأقوم المبانيه
(4)
رجع إلى كتاب أبي جابر. ما يرد به من النساء:
:
ويرد من النساء في النكاح المجنونة)، والبرصاء (2)، والنخشة (3)،
(ه)،
والعفلاء (4)، والمجذومة (5)، إذا كان البرص فاحشا (1). ة (5)،
(1) في أ، ب: زيادة: كثيرًا.
(1) المجنونة المرض المعروف وهو فقدان العقل كليا أو جزئيا طارئًا أو أصيلاً وهذا باتفاق العلماء إلا إذا رضي الزوج بذلك.
(2) البرصاء: مرض يصيب الإنسان فيتأثر جلده الخارجي فيصبح جلد الإنسان أبيض أو بقع هنا وهناك في جسم المريض ويخرج رائحة كريهة، وهو منفر سواء من المريض مثلها أو لأن الإنسان لا يعاف نفسه ويعاف غيره. وقد ورد في الحديث. (3) النخشة: جاء في متن اللغة 423/ 5: نخش نخشا، لحم الرجل قل وهزل فهو منخوش، والنخشة: التي ليست بمملسة. والله أعلم وهي التي بها بعض الثقوب أو الحبوب من آثار
السليم،
الجدري.
(4) العفلاء: العفل والعفلة: شيء يخرج في قُبلُ النساء، وحياء الناقة كالأدرة للرجال انتفاخ الخصيين، وعند المرأة القرن، أو غلظ في الرحم. عن متن اللغة 151/ 4. (5) المجذومة: من الجذام والجذمة القطعة وهو تقطع الأوصال، يقال: فلان أجذم مقطوع اليد، ويظهر لي والله أعلم أنه مرض جلدي يؤدي إلى تساقط الأعضاء. انظر: لأبي الحسين أحمد بن فارس بن زكريا اللغوي 181/ 1 مع التصرف.
مجمع
اللغة