الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣١٥315
تدفع لم هذا الكتا
وهي جامع البهاء اليف الي جائر محمد جعفر كوني العالي وكان مامه في جامع الدلعو الي سول العلامة يوم هادي ربيع الاول 132 ه على يد العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من القلايد همان الحمل عمر سليمان عيد الباب الخامس عشر ما واليون اسكار المال
موطن اسم شيخنا الفقية العالم الزين عند انتها في الظهار) الماشي و
الارت
العالمية والاحون والا فوق الا بانته
قال الله تعالى في كتابه: {وَالَّذِينَ يُظَهِرُونَ مِن نِّسَا بِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسًا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ
(1) تعريف الظهار: أ ـ لغة: قال العيني الله: الظهار: مصدر ظاهر يظاهر ظهارًا. وفي الصحاح: يقال: ظاهر من امرأته وتظاهر وأظهر والظاهر وتظهر وظهر كل ذلك قول الرجل لامرأته أنتِ عليَّ كظهر أمي. والظهر في قوله لا صدقة إلا عن ظهر غنى» مقحم كما في ظهر القلب وظهر الغيب.
وظاهره إذا أعانه. وظاهر بين ثوبين إذا لبس أحدهما فوق الآخر. والظهار: هو مقابلة الظهر بالظهر. والرجل والمرأة إذا كان بينهما شحناء يدير كل واحد منهما ظهره إلى الآخر. انظر: لسان العرب 2270/ 4. مادة ظهر، البناية شرح الهداية 88/ 4، المطلع على أبواب المقنع 345، المهذب 112/ 2.
ب ـ التعريف الاصطلاحي: عند الحنفية. قال الطحطاوي الله: تشبيه المسلم زوجته أو ما يعبّر به عنها أو جزء شائع منها بمحرم عليه تأبيدا. حاشية الطحطاوي على الدر المختار 195/ 2. وعند العيني الله فهو تشبيه المحللة بالمحرمة على وجه التأبيد. البناية شرح الهداية 688/ 4. عند المالكية: قال ابن عرفة الله: تشبيه زوج زوجه أو ذي أمة حل وطؤه إياها بمحرم أو بظهر أجنبية في تمتعه بهما والجزء كالكل والمعلق كالحاصل. شرح الحدود للرصاع
التونسي ص 205.
عند الشافعية: قال في زاد المحتاج بشرح المنهاج تشبيه الزوج زوجته بمحرم.
449/ 3
منه