الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣٣٣333
تدفع لم هذا الكتا
وهو جامع البهاء اليف الي جائر محمد جعفر كوني العالي وكان مامه في جامع الدلعو الي سول العلامة يوم هادي ربيع الاول 1321 من على يد العبد الحفر المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من القدير عمل المحمول عمر سليمان عيد الباب السادس عشر ما واليون مكان الحال واحد من الفقيه العالم الزين عند انتها
في الخيار وما أشبه ذلك
العالمية ولا هوني والاقوق الملا بانته
الله الرحمن الرحيم
بسم
وقيل: إن النبي صلى الله عليه وسلم خيّر نساءه فاخترنه (1) فلم يكن ذلك طلاقا، والخيار أن يخير الرجل امرأته أن تختاره أو تختار نفسها ويريد بذلك الطلاق، فإذا خيرها على أنه يريد الطلاق فاختارت نفسها فهي تطليقة واحدة. وقال من قال: غير ذلك ولو لم يرد طلاقًا فهو طلاق، وهذا أحب
(1) لقد خير النبي صلى الله عليه وسلم أزواجه رضوان الله عليهن فاخترن الله ورسوله والدار الآخرة. قال تعالى: يَتَأَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعَكُنَّ وَأُسَرِحْكُنَّ سسَرَاحًا جَمِيلًا وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا) [الأحزاب: 28، 29].
جاء في تفسير ابن كثير 479/ 3 قال: قال البخاري: حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن ـ أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ـ أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءها حين أمره الله تعالى أن يخيّر أزواجه قالت فبدأ بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني ذاكر لك أمرًا فلا عليك أن لا تستعجلي حتى تستأمري أبويك» وقد علم أن أبوي لم يكونا يأمراني بفراقه، قالت: ثم قال: «إن الله تعالى قال: ﴿يَتَأَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِأَزْوَاجِكَ﴾ [الأحزاب: 28] إلى تمام الآيتين فقلت له: ففي أي هذا أستأمر أبوي فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة. قالت: ثم فعل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما فعلت.