الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٣

الباب الثاني: في أرش جراحات الرأس

23

المأمومة في القفا. وقال من قال: ليس في القفا أمة، وأرش (1) جوارحة البدن مثل أرش جراحة القفا الدامية إذا تمت راجبة طولا وعرضا نصف بنت لبون. وللباضعة نصف بنت لبون ونصف حقة. وللمتلاحمة نصف حقة ونصف ابنة لبون ونصف ابن لبون ذكر.

وللسمحاق نصف بنت مخاض ونصف ابن لبون ذكر ونصف حقة ونصف جذعة. وللموضحة نصف بنت مخاض ونصف ابن لبون ذكر ونصف بنت لبون ونصف حقة ونصف جذعة.

واعلم أن هذا الذي ذكرناه من أسنان الإبل لجراحة مقدم الرأس إنما هو لأرش جراحة الخطأ والعمد يستوي في عدد الإبل ويختلف في أسنانها كما اختلف في الدية الكبرى فللموضحة في الخطأ إلى مقدم الرأس خمس من الإبل: ابنة مخاض وبنت لبون وابن لبون وحقة وجذعة. وكذلك في دية النفس

وهي

الكبرى مائة من الإبل وهي ابنة مخاض وبنت لبون وابن لبون وحقة وجذعة. وكذلك في دية النفس الكبرى مائة من الإبل من كل هذه الأسنان عشرون بعيرًا. ودية العمد على ثلاثة أجزاء: ثلاثون بنات لبون وثلاثون حقة وأربعون من جذعة. وفي نسخة من الجذعة إلى بازل عامها على خمسة أجزاء: ثمانٍ من الجذع وثمان من الثني وثمان من الربع وثمان من السدس وثمان من النزل بازل عامها، فعلى هذا يكون للموضحة في العمد في مقدم الرأس بنت لبون ونصف بنت لبون وحقة ونصف حقة، وخمسا جذعة وخمسًا ثنية، وخمسًا، رباعية وخمسًا، سدس وخمسًا بازل عامها، فذلك

خمسة أبعرة على أسنان العمد فمن أدى الدراهم عنه قوم كل بعير هذه

(1) أرش: قال في المصباح المنير:18/ 1 أرش الجراحة ديتها والجمع أروش مثل فلس وفلوس، وأصله الفساد يقال: أرشت بين القوم تأريشًا إذا أفسدت ثم استعمل في نقصان الأعيان لأنه فساد فيها ويقال: أصله هرش.