الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٤

24

الجامع لابن جعفر - الجزء السابع

الأسنان بقيمته في وقته. ثم أدى ما كان عليه من ذلك على مثله، بهذا ينظر في جميع جراحات العمد والخطأ في الوجه والوجه من مقص شعر رأسه، وإن كان أصلعًا فقيل: حد الوجه إلى منتهى القبض من أعلا جبينه إذا رفعه وهو من الأذن، وكل جرح كان في ظاهر وجهه على الحاجب والأنف والشفة أو نحو ذلك فهو جرح وجه. وجراحة الوجه مضاعفة على جراحة مقدم الرأس. فللدامية في الوجه إذا تمت راجبة طولا وعرضا على ما وصفنا في مقدم الرأس فلها بعيران ابنتا لبون. وللباضعة أربعة أبعرة ابنتا لبون وحقتان وللمتلاحقة ستة أبعرة: ابنتا لبون وابنا لبون ذكران، وحقتان وللسمحاق ثمانية أبعرة ابنتا مخاض وابنا لبون وحقتان وجذعتان وللموضحة إذا أبرقت العظم ونظر بالعين عشرة ـعرة ابنتا مخاض وابنا لبون وابنتا لبون وحقتان وجذعتان، فإن نقص فبحساب ذلك وإن زاد فبحساب ما زاد.

وللهاشمة في الوجه عشرون بعيرًا وللنافذة في الوجه لها ثلث الدية الكبرى، وفي نسخة: ثلث الدية إذا نفذت إلى الفم إلا أن يكون نافذة في إحدى اللحيين من أسفل مما يلي الحلق فإن لها نافذة لحي وهو ثلث نصف الدية. وكذلك نافذة في عضو فلها ثلث ذلك العضو.

وعن أبي علي) رحم الله: أن الآمة في الوجه فما يعرف في الوجه آمة. وأما

بني

سامة

(1) أبو علي: المقصود هنا العلامة الجليل أبو علي موسى بن علي بن عزرة الأزكوي، كان هو وأخواه محمد بن علي والأزهر بن علي من أجلة العلماء في زمانهم، وهم فيما قيل من بن لؤي بن غالب، ولد في ليلة عاشر من جمادى الأخرى وقيل لثلاث عشرة من 177 هـ، نشأ في إزكي وأخذ العلم عن مشاهير عصره منهم والده علي بن عزرة، وهاشم بن غيلان السيجاني. عاصر من الأئمة غسان بن عبد الله، وعبد الملك بن حميد، والمهنا بن جيفر ومات في زمانه الله. توفي 230 هـ. انظر: إتحاف الأعيان في تاريخ بعض أهل عُمان،

ص 181 - 190.