الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٤٣

الباب الثاني: في أرش جراحات الرأس

43

وعن أبي عبد الله الله في رجل قطع جفن عين) فذهبت عينه قال: يقتص بالجفن ويأخذ بالعين دية.

وفي بعض الآثار قال: قال الربيع): إذا جرح رجل رجلاً خطأ فالدامية على أدنى الناس إليه، والباضعة ترفع على الذين فوقهم يكونون فيها جميعا فكلما زاد شيء صعد إلى من فوقهم، فإذا بلغ دية الجرح ثلث الدية فهي على العشرة جميعا، والذي نأخذ نحن به فقد فسرناه في غير هذه المسألة.

=

ه ـ أخبرني ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: إن أصيب الصلب أو كسر فجبر وانقطع منيه فالدية وافية، وإن لم ينقطع المني وكان في الظهر ميل فإنه يرى فيه. المراجع السابقة وغيرها من الآثار.

(1) جفن العين وردت آثار في دية الجفن منها:

1 ـ عن داود عن الشعبي قال في الجفن الأسفل الثلثان، وفي الأعلى

مصنف ابن أبي شيبة 165/ 9.

2 ـ وعن الشعبي: قال في الأجفان في كل جفن ربع الدية.

ـ عن مكحول قال: كانوا يجعلون في جفني العين إذا أندرا عن العين الدية. ذلك لأنه لا بقاء للعين بعدهما. ابن أبي شيبة 165/ 9 رقم 6938.

(2) الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري الفقيه المشهور، كان طود المذهب الأشم وبحر العلم الخضم، صحب أبا عبيدة فنال وأفلح ثم انتقل إلى عُمان وسكن غضفان من أرض الباطنة، أدرك جابر بن زيد وهو شاب، وكان يقول: أخذت الفقه عن ثلاثة: أبي عبيدة، وأبي، نوح، وضمام، واعتنى بتدوين الروايات عن ضمام الشيخ أبو صفرة عبد الملك بن صفرة الله وحمل عن الربيع من أهل عُمان أبو المنذر بشير بن المنذر يُسمى الشيخ الكبير ومنير بن النير الجعلاني، ومحمد بن المعلى الفشحي، ومحبوب بن الرحيل القرشي البصري وغيرهم من البلاد المختلفة. انظر: شرح الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب

3/ 1 - 6