الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٦٣

63

ا تدفع لي هذا الكتا وهو جامع اللماء اليف الي جائر محمد جعفر الله كوني العماني وكان ماميد في جامع الد العوالي مول العالمية يوم هادي ربيع الاول 22 د عل يد العبدالحفر المعترف بالشبا و التفسير الدر في عقو من القلايد همان امحمد عمر سليمان عيد الباب الرابع منها و السيون اسكا و المال

في ديات أهل الذمة (1) سية العالم المربن عبد الها

العالمين ولاهوب ولاقوة الا بانته

(4)

(0)

واعلم أن دية المعاهد (3) والمجوسي (3) واليهودي والنصراني ثلث دية المسلم، والمرأة منهم ديتها كثلث دية المرأة المسلمة. وقال

من قال من الفقهاء: إن دية المجوسي ثمانمائة درهم، فعلى قول من يقول: إن

(1) أهل الذمة الذمة في اللغة الأمان والعهد، وأهل الذمة هم المعاهدون من النصارى واليهود وغيرهم ممن يقيم في دار الإسلام. وقد جاء في الحديث الشريف: « … يسعى بذمتهم أدناهم … »، وفسر الفقهاء (ذمتهم) بمعنى الأمان. وعقد الذمة: إقرار بعض الكفار على كفرهم بشرط بذل الجزية والتزام أحكام الملة. وأهل الذمة: هم الكفار الذين بيننا وبينهم عقد ذمة. انظر: عبد الكريم زيدان / أحكام الذميين والمستأمنين.

(2) دية المعاهد لأنه أقل من المسلم بدرجة لأنه كافر، والمعاهد من له عقد ذمة معنا. (3) المجوس: هم عبدة النار يعظمون الأنوار والنيران ويدعون نبوة زرادشت، وهم فرق شتى، منهم المزدكية أصحاب مزدك، وهؤلاء يرون الاشتراك في النساء والمكاسب كما يشترك

الناس في

الماء والهواء. اء. ومنهم الخرامية أصحاب بابك الخرمي. (4) اليهود: هم أصحاب موسي، نزلت عليهم التوراة، لعنهم القرآن بعد كفرهم بمحمد، وهم قتلة الأنبياء كما وصفهم القرآن الكريم لهم فرق متعددة، علاقتهم مع الأمة الإسلامية علاقة عداء وحرب.

(5) النصراني: مفرد نصارى أتباع عيسى عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة وأتم التسليم، كفروا بمحمد وعبدوا الصليب.