الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٥٣قياس الجرح:
153
ا تدفع لي هذا الكتا كوني العماني وكان عامه في جامع الد العوالي سول العالمية يوم حادي
وهو جامع اللماء اليف الي جائر محمد جعفر
ربيع الاول 1321
ند على يد العبد الحفر المعترف با شب)
والنقصه الراقي عفو مزيد القلايد همان امحمد عمر سليمان عيد
الباب الثامن با من تنها والسيون اسكاء الحالى موطنان شيخنا الفقيه العالم التزين عند انتها
في الجراحة القاسمي وليس
العالمية ولا هون والا فوق المابانه
واعلم أن المجروح إذا وصل إلى الحاكم للإنصاف وطلب قياس جرحه أمر الحاكم من يثق به أن يقيس له جرحه بميل أو غيره ثم يخط في كتاب قياس طوله وعرضه ويكتب موضعه من البدن ومعرفته إن كان موضحًا
أو غيره. ومن أمر الحاكم أن يقيس للمجروح جراحته جازت شهادته وحده على ذلك الجرح، وإن قاس ذلك برأي نفسه فإنما هو شاهد واحد.
والمرأة تقيس لها جراحة فرجها المرأة من نسائها، وكذلك الرجل يقيس
له جراحة فرجه رجل من أوليائه من أقرب الناس إليه.
(1) الجراحة: من الجراح: قال ابن حزم في المحلى 461/ 10 مسألة 4068. أولها: الخارضية، ثم الدامية، ثم الدامعة، ثم الباضعة، ثم المتلاحمة، ثم السمحاق ثم الموضحة، ثم الهاشمة، ثم المنقلة، ثم المأمولة، وفي الجوف الجائفة. والقصاص في الجراح فيما فيه المماثلة لقوله تعالى: ﴿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْن بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسَنِ وَالْجُرُوحَ قِصَاصُ فَمَن تَصَدَّفَ بِهِ فَهُوَ كَفَارَةٌ لَهُ﴾
[المائدة: 45].