الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٧٣

273

ا تدفع لي هذا الكتا وهو جامع اللماء اليف الي جائر محمد جعفر ہ کوئي الماني وكان مامه في جامع الد العوالي سول العلامة يوم عادي ربيع الاول ال به على يد العبد الحفير المعترف بالتبا والتقصير الراقي عفو مزيد القديد همان امحمد عمر سليمان عيد

الباب السابع عشر نصا واليون اسكا و المال

مرطبا نخند شيخنا الفقيه العالم اليزن عبد اشتها

في الجهاد ومحاربة المشركين

العالمية والاحون والا موقع الملا بانته

التجارة الرابحة

قيل: تذاكر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وفيهم عبد الله بن رواحة) فقالوا: لو كنا نعلم أي الأعمال أفضل وأحب إلى الله، قيل: نزلت هذه الآية: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَرَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * نُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَتُجَهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (الصف: 10، 11] قيل: فكرهوا فنزلت: يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَن مَّرْصُوصٌ} (الصف: 2 - 4) فقال ابن رواحة لا أزال حبسًا في سبيل الله حتى أموت فقتل شهيدًا.

عمرو

(1) عبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس الأم السعيد الشهيد أبو مير الأنصاري الخزرجي البدري النقيب الشاعر، حدث عنه أنس بن مالك والنعمان بن بشير وغيرهم، شهد بدرًا والعقبة، ويكنى أبا محمد وأبا رواحة وليس له عقب واستخلفه النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة عند خروجه إلى بدر الموعد، ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في أكثر من موضع منها قوله: رحم ابن رواحة إنه يحب المجالس التي تتباهى بها الملائكة اشترك في غزوة مؤتة وكان الأمير واستشهد رحم الله الرحمة الواسعة. سير اعلام النبلاء 230/ 1 ـ 240.