الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثامن والتاسع

الجزء ٨ · صفحة ٥

5

تلف به هذا الكـ وهو جامع اللماء اليف الي جائر محمد جعفر الله الرحمن الرحيمع الد العوالي سول القالمية يوم هادي ميں ايک بد على يد العبد الحفير المعترف بالشبا والنقصه الوافي عفو مزيد القلايد همان محمول عمر سليمان عيد الباب الثامن عشر نصا واليون اسكان المال نا نستحي نحنا العقيمة العالم الزين عند انتها

في محاربة أهل القبلة

العالمين ولا هو ولا قوة الا بانته

الحكم على الإنسان بالردة

من سيرة موسى بن أبي جابر الله فيمن أقر للمسلمين بما نسبوا من دينهم وجبت ولايته ومودته وحقه فإن قال أحدث حدثًا نظر المسلمون في حدثه فإن كان حدثه إنكارًا الله ولرسوله خرج من الملة التي كان أقر بها

وصار مشرگا حلال دمه وماله وحرام مناكحته وموارثته وحرمته، وسم بالملة التي دخل فيها ولحقه حكمها وإن كان حدثه معصية توجب له النار وهو مقر بالنبي صلى الله عليه وسلم وبالقرآن مقر بحكمهما ويدين بتحريمهما جرى عليه الحكم بتلك المعصية وسقطت ولايته فإن تاب قبلت توبته وإن هلك قبل توبته برئ منه المسلمون.

فإن كان حدث من شهوة أو تأويل في شبه فامتنع بحدثه فإنه يقاتل حتى يفيء إلى أمر الله لا نغنم له ماله ولا تسبى ذريته ولا تنكح له زوجة ما دامت في عصمته ما أقر بالنبي صلى الله عليه وسلم والقرآن وليس المقر بالتنزيل كالإنكار للتأويل كالمنكر للتنزيل المكذب به لأن المنكر للتنزيل والمكذب بالقرآن وبالنبي أهل

خارج من الملة، فالحكم فيه كما حكم الله ورسوله في الملل من الإنكار والتكذيب والسيرة فيهم كما سار فيهم نبي الله ومن سيرة

: