الجزء الثامن والتاسع
الجزء ٨ · صفحة ٤١الباب التاسع عشر: الراصدين من الطريق
41
وأما القتيل، فمعي أنه إن كانوا قتلوه فتكا وامتنعوا بما يلزموهم فيه من الحق في سبيل القود بعد الحجة والدعاء إلى ذلك، فمعي أن ذلك لأولياء المقتول أن يقتلوا قاتل صاحبهم ولا يبين لي في هذا الموضع محاربة لغيرهم لأن هذا يخرج على وجه القود عندي بعد الامتناع من حكم العدل وإن حملوا عليهم باطلهم وقاتلوهم على غير حجة فأخاف أن لا يسعهم ذلك في أمر القتل إلا على ما وصفت لك لأنه قد صار حقًا في ذمتهم عندي، وقلت: إن كان لهم فأصف لك كيف محاربتهم فيكون بالعدل إذا ثبت المحاربة بعد
محاربتهم
الدعوة إلى ما به امتنعوا وعليه يحاربون.
٣٬٠٠١ / ٣٬٨٢٥
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.