الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثامن والتاسع

الجزء ٨ · صفحة ٤٣

43

ا تدفع لي هذا الكتا وهي جامع الدعاء اليف الي جائر محمد جعفر ہ کوئي الماني وكان مامه في جامع الد العوالي سول العلامة يوم عادي ربيع الاول ل به على يد العبد الحفير المعترف بالتبا والنقصه الراقي عفوم زيد العداد همان امحمد عمر سليمان عيد

الباب العشرون من منها والبسيوني اسكنا والمانيا

موطنا سخت شيخنا الفقيه العالم التزين عند انتها

في الإمامة صالح الناسمي والس

العالمين ولا خوف ولا قوة الا بانته

:

رجع واعلم أن الحدود لا يقيمها إلا الأئمة. وحفظ زياد بن الوضاح عن موسى بن علي الله أنه قال وهو يتكلم في العسكر:

(1)

لا يجهز جيش ولا تعقد راية ولا يؤمن خائف ولا تقام حدود ولا يحكم حكم مجتمع عليه ـ وفي نسخة: عندي - أنه أراد غير مجتمع عليه إلا بإمام.

(2)

قال غيره (2): معي أنه قد قيل هذا أقل الحكم في الأمصار التي تملكها الأئمة وتجري عليها أحكامها وأما ما لم يكن ذلك.

ومن غيره: قال هاشم كل حاكم من أهل القبلة أقام الحدود جاز له؟ قال أبو سعيد رحم الله: إذا كان حاكم عدل ثبت حكمه على الرعية أو سلطان يملك الرعية يقوم في الحدود بعدلها ولو كان جائر في غير ذلك.

(1) زياد بن الوضاح وأبوه الوضاح بن عقبة من عقر نزوى وكانا ممن بايعا الإمام الصلت بن مالك وابنه الوضاح بن زياد بن الوضاح بن عقبة من فقهاء زمانه أيضا. إتحاف الأعيان

424/ 1

(2) لا يوجد في (ب) هذه الفقرة.