الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثامن والتاسع

الجزء ٨ · صفحة ٩١

91

ا تدفع لي هذا الكتا الا کوئي الماني وكان مامه في جامع الد العوالي سول العلامية يوم هادي ربيع الاول 22 د عل يد العبدالحفر المعترف بالشبا والنقصر الراقي عضو من العديد همان محمد عمر سليمان عيد

وهي جامع اللمعاء اليف الي جائر محمد جعفر

يخنا الفقيه العالم المزين عند انتها

الباب الثاني والعشرون البيرون كنا و المال موطنان في أمر الجبابرة العالمي وفي

العالمين ولا خوف ولاقوة الا بانه

رجع إلى كتاب أبي جابر باب في أمر الجبابرة وما يصنع من عينهم وتلي بهم، قال محمد بن جعفر واعلموا أنه يقال: إن الفتن

:

على أبواب الجبابرة كمبارك الإبل، وكقطع الليل المظلوم، وقد نهى أن نأتي السلطان الجائر ولو ظننت أنك تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر مخافة أن تختلجك الفتن دون ذلك، والذي يحب لك إن غفل عنك هذا السلطان الجائر إن كنت بعيدا منه لا تقربه ولا تصانعه ولا توسل إليه، فإني أخاف عليك إن تعرضت لمخالفة هواه أن تكون قد تعرضت من عقوبته لما لا تقوى عليه فإما أن تطلب رضاه بما يظهر لك من السر والمودة والصنيع له فيرضه من ذلك بما يسخط الله، وقال الله تعالى: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ﴾ [هود: 113) وأعظم من ذلك أن تعينه على بعض أمره فيشركه في معصية الله فأسلم الأمور لك وأولها بك البعد من هذا إن قدرت على ذلك ولا قوة إلا بالله وإن كنت في مملكة هذا الجبار وبليت بقرب دار من دارك وخفت ألا يغفل عنك وأن يهديك منه داهية في نفسك ومالك وأهلك وجيرانك وأولياءك فزرته ولقيته وصانعته بمالك ورقق مقالك بما ترجو أن

(1) في (ب) وأعلم بدل واعلموا وهو الصواب والله أعلم.