الجزء الثامن والتاسع
الجزء ٨ · صفحة ١١٩119
ا تدفع لي هذا الكتا
وهو جامع اللماء اليف الي جائر محمد جعفر ليلا كوئى العاني وكان مامه في جامع الد العوالي سول العلامية يوم هادي ربيع الاول ال به على يد العبد الحفير المعترف بالتبا والتقصير الراقي عفو من القديد همان امحمد عمر سليمان عيد
الباب الخامس والعشرون ليون سكنا و المال رشحنا الفقيه العالم الزين عند انتها
في أمر المحاربة والإمامة
العالمين ولاهوب والاقوق الما بانته
متى فرض القتال
من كتاب موسى بن علي قال محمد بن جعفر: إن الله تبارك وتعالى لم يفرض القتال على النبي الله، ولا على المؤمنين حتى كثر عددهم وقووا على عدوهم ثم أمدهم بالملائكة، ونصرهم بالرعب في قلوب أعدائهم، فإذا كان المسلمون مستضعفين في الأرض نزلوا بمنزلة النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين ولا يكون القتال إلا إذا رجي، نفعه، فأما إن استضعفوا أنفسهم وخافوا من قتالهم إلا أن يكون فيهم دفع وإن يرجع عليهم منه بلاء فلا.
ومن غير كتاب أبي علي حمدالله إن خافوا أن يغزوا بالناس فتنتهك الحرم ويسفك الدماء ولا يكون فيهم دفع فلا نحب لهم ذلك.
ومن غيره قال: قد كان خوارج المسلمين يخرجون وهم قليل على كثير من عدوهم منهم سيد المسلمين أبو بلال المرداس بن حدير رحمة الله عليه ورضوانه وغيره من خوارج المسلمين رحمهم الله، ولم يكونوا ينظروا في سفك دمائهم بل كانوا يحيون دين ربهم ببذل مهجهم وسفك دمائهم بغير