الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثامن والتاسع

الجزء ٨ · صفحة ٢٣١

231

ا تدفع لي هذا الكتا وهو جامع اللماء اليف الي جائر محمد جعفر ہ کوئي الماني وكان مامه في جامع الد العوالي سول العلامة يوم عادي ربيع الاول 132 ه عل يد العبدالحفر المعترف بالشبا والتقصير الرافي عموم من القلايد همان امحمد عمر سليمان عيد

الباب الثامن والعشرون البيرنا المال

في ذكر أحداث الدواب (1) العالم معدات

سمي و احسرت

العالمين ولاهوب ولا فوق المبانيه

ضمان صاحب الدابة:

وإن كان جمل أو ثور أو فرس أو حمار أكل رجلا أو خبطه أو ركضه. فأما المركوب فما أصابه بمقدمه أو بفمه أو صدره أو يده فراكبه وقائده وسايقه ضامن لما أصاب، وكذلك الثور قائده وسايقه إذا نطح أو غشي إنسانًا فعقره ضمن وما أصابت الدواب بمؤخرها فلا ضمان فيه على أحد.

قال أبو المؤثر: وقال محمد بن محبوب رحمة الله: وإن كحها (2) راكبها فركضت برجلها فعليه ضمان ما أصابت وأحسست أنه قد قال ذلك غيره. ونقول: كذلك إن ضربها راكبها أو قائدها أو سائقها.

جناية الدواب

رجع وإن أصاب شيء منها وهو طلق وحده أحدًا بأكل أو غيره فلا ضمان عليه فيه على أحد، وإن أصاب شيء منها وهو طلق وحده بأكل أو غيره، فلا

(1) أحداث الدواب يحكمها حديث المصطفى: العجماء عقلها جبار والبئر جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز الخمس». أخرجه البخاري ومسلم والتزمذي وأبو دواد والنسائي ومالك في الموطأ.

(2) كحها راكبها: أخرج صوتًا من فمه يشبه السعال، فانزعجت الدابة.