الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٢322
تدفع لم هذا الكتا وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر الا كوني العماني وكان ماميد في جامع الد العوالي سول القليلية يوم حادي ربيع الاول 1321 من عليه العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الريامي نيت و و اما با فى منها والسيوني مسكنا والماني موطنا نستحمد الخنا الفقيه العالم المتزن عند انتها
باب في الأذان الناسي والا
العالمية والاحون والقوم المبانيه
:
الله الرحمن الرحيم
والأذان: هو إذن للناس بالصلاة، وقيل: إن بدء الأذان أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سمع في نومه بالمدينة مناديًا ينادي بهذا الأذان، فأعلم النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي: لعلمه بلالا ()، فكان ذلك بدء الأذان.
6
فمن صلى وحده لم يكن عليه أذان، وإن كان في سفر فيستحب له الأذان لصلاة الفجر، وإن لم يفعل فلا بأس.
ومن غيره:
وسئل عن قوم في سفر، وهم قليل أو كثير، يجوز لهم أن يصلّوا بغير أذان
غير صلاة الفجر في السفر؟
فإن أذنوا فذلك أحب إليَّ، وإن لم يؤذنوا فلا أرى عليهم بأسًا. وقيل: أرأيت لو تركوا أذان صلاة الفجر في السفر متعمدين؟ فقيل: عليهم النقض، وقيل: لا نقض عليهم، وبه نأخذ.
(1) رواه ابن خزيمة، باب الترجيع في الأذان مع تثنية الإقامة، ر 379. والطحاوي في شرح معاني
الآثار، باب الأذان كيف هو؟، ر 810.