الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثامن والتاسع

الجزء ٨ · صفحة ٢٦٥

265

ا تدفع لي هذا الكتا وهو جامع اللماء اليف الي جائر محمد جعفر ہ کوئي الماني وكان مامه في جامع الد العوالي سول العلامة يوم عادي بيع الاول 1321 به على يد العبد الحفر المعترف بالشبا والنقص الراقي عفو مزيد القلايد همان امحمد عمر سليمان عيد الباب الثلاثون منها واليون مسكنا والمال موطنان عند شيخنا الفقيه العالم المزيد عند انتها

في ذكر الريب القاسمي وليل

العالمية ولا خوف ولا قوة الا بانته

مكافحة أهل الريب:

ومن الريب التي تنكرها الولاة: الريب من النساء والرجال، فإن ذلك مما عليهم إنكاره إذا رفع إليهم، وإذا وجد المريب من الرجال مع المريبة من النساء في المواضع التي ينكر فيها الريبة أخذوا وعوقبوا بالحبس، فإن عادا أو أحدهما كانت عقوبته أطول وأثقل. وإن وجدا متماسان ما دون ما يصح ما يلزم به الحدود أثقل قيده وأطول حبسه. وكذلك النساء وإن كانت المرأة منسوب إليها ذلك فلا بأس أن يتعاهدوا مواضعها من غير أن يدخلوا عليها منزلها، إلا بإذن وقد كانوا إذا كانت المرأة من أولاد المسلمين ووجوه الناس يسترون بها، ويطلقونها، ويأخذون الرجال وليس ينفي أحد إلا أن يخرج

برأيه، إلا أنه إذا تمادى في ذلك أطيلت عليه العقوبة رجلًا كان أو امرأة. قال أبو المؤثر: إذا كان أهل الريب من أهل الملاهي مثل المتناتبين واللاعابين والمتهمين بالفجور ويكاد أن يظهر ذلك منهم ولم يكونوا من أهل البلد وإنما هم طراة يظهرون الفساد في القرية فلا بأس أن ينفوا منها

(1) هكذا في الأصل، والصواب: يسترونها.