الجزء الثامن والتاسع
الجزء ٨ · صفحة ٣٥٧الباب الثاني والثلاثون في ذكر ضمان وزياداته
357
أمورها بين المفترقات، ثم قالوا للناس: كونوا لنا من دون الله عبادًا واسمعوا لنا وأطيعوا كان من أمرنا فسادًا أو صلاحًا يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَفِرُونَ} [التوبة: 32].
حكم مرتكب الأحداث:
فصل: ومن مات منها وإن ألزم في أهل الأحداث من أهل الدعاوى ما يلزم في أهل البدع وأنزل الأحداث التي تحتمل الصواب والخطأ منزلة الأحداث التي لا مخرج لها من الصواب، وحكم على المتدينين في الأحداث المحتملة للخطأ والصواب بحكم من لا يحتمل ولم يجر فيهم إلا الولاية أو البراءة أو الوقوف، ودان بذلك من خالف في ذلك الحق وكان هو بذلك من أهل البدع، لأنهم قد اجتمعوا على ولاية المتبري والمتولي والواقف في الأحداث الواقعة المحتملة الخطأ والصواب.