الجزء الثامن والتاسع
الجزء ٨ · صفحة ٣٥٩359
اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَحيم مع اللماء اليف الجائر محمد جعفر شهر رمان مامه تي جامع الد العوالى حول العالمية يوم حادي ربيع الاول 132 ه عل يد العبدالحفر المعترف بالشبا والتقصير الراقي عفو من العديد من الحمل عمر سليمان عيد
الباب الثالث والثلاثون السيون اسكنا و المال موطنانسخن شيخنا الفقيه العالم المزيد عند انتها
في الإمامة صالح القاسمي وتحمل
العالمين ولا خوف ولا قوة الا بانته
أهمية الإمامة:
وقيل: إن الإمام لا يسع جهله وذلك خاص فيما جاء به الأثر لمن امتحن بحضرته لمن عرف عدله بخيرته، أو تظاهر شهرته فإذا قامت على العبد الحجة بشواهد معرفة عدل الإمام لم يسعه جهل معرفة عدله ولا ولايته لثبوت عدله إذا كان من أهل عصره وأهل مملكته ومصره، وإن جهل ذلك جاهل ممن لم يعرف الحكم في ذلك فلم يتولّ الإمام نفسه لضعفه عن معرفة من يلزمه ولايته ويتولى العلماء على ولايتهم الإمام ولم يضيع شيئًا مما يلزمه من طاعة الإمام من أجل جهله بواجب حقه وطاعته من ترك نصرته فيما تلزم نصرته أو التولي عن الرضى بحكمه فيما خصه ذلك في نفسه أو غيره. وكذلك إمام الجور فقد قيل: إنه لا يسع جهله من كان بحضرته وعصره، وشاهد جوره فإن جهل ذلك جاهل من الضعفاء بالأحكام في الأئمة، وثبوت الولاية والبراءة في الأئمة الذين قامت شواهد الحجة بمعرفتهم عليه بعلمه فجهل ما يلزمه فى ذلك، فإذا جهل الضعيف ذلك على التسليم لعلماء المسلمين فيما قاموا به على المبطل من باطله والمحقق من حقه فهو سالم. وقد جاء الأثر أنه يسع الناس جهل ما دانوا بتحريمه ما لم