الجزء الثامن والتاسع
الجزء ٨ · صفحة ٣٨٣383
تدفع لي هذا الكتا وهو جامع اللماء اليف الي جائر محمد جعفر ہ کوئي الماني وكان مامه في جامع الد العوالي سول العلامة يوم عادي ربيع الاول ال به على يد العبد الحفير المعترف با شب. والتقصير الراقي عفو من العديد همان الحمل عمر سليمان عيد
الباب الرابع والثلاثون البيرون كان المال موطنانسخته الشيخنا الفقيه العالم المزيد عند انتها
في شهرة الدعوى المي وليس
العالمية ولاهوب ولا قوة الا بانته
فلو أنشأ ناشئ يقدم من أرض اليمن فوجد إجماع أحكام الكلمة من أهل العلم والخاصة والعامة على أن هارون بن اليماني هو المحق وأن محبوب بن الرحيل هو المبطل فيما اختلفا فيه في الدين، وقف على ما اختلفا فيه أو لم يقف، غير أنه وجد إطباق الكلمة وتظاهر الشهرة من الخاصة والعامة على هذا، فيرى من محبوب بن الرحيل الله على هذا كان بذلك جهل ذلك ولم يسعه جهل ذلك، ولو لم يعلم أن ذلك باطل ولا أن تلك الشهرة شهرة دعوى من مدعيها في الإسلام أم على أهل الإسلام، أو لم
هالگا،
يسمع
قط
من ينكر ما
مصره
من إطباق الكلمة سمعه في زمانه من أهل وعصره فلا يسعه ذلك، وهو هالك بذلك ولو لم يكن له عند الله ذنوب إلا براءته من محبوب بن الرحيل حمدالله على هذا، ومنه إذا صحت الشهرة من الأعلام والعلماء من أهل الإسلام بالشهادة والحكم على أحد من الناس بعينه بالكفر أو الفسق أو النفاق أو البغي كان ذلك مصحا لكفره ونفاقه ووجوب علم ذلك على من علمه ووجبت البراءة بذلك ولو لم يصح حدثه الذي أكفره ووجب عليه البغي لأن الحكم من العلماء حجة إذا اجتمعوا على ذلك، ولم يختلفوا وليس هذا تقليد، وإنما يخرج مخرج الشهادة فقد شهرت