الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثامن والتاسع

الجزء ٨ · صفحة ٤٢٩

429

تدفع لي هذا الكتا وهي جامع الدعاء اليف الي جائر محمد جعفر ہ کوئي الماني وكان مامه في جامع الد العوالي سول العلامة يوم عادي ربيع الاول ل به على يد العبد الحفير المعترف باسب والتقصير الراقي عفو من العديد همان الحمل عمر سليمان عيد

الباب الخامس والثلاثون بيرون كنار المال

موطنانسنحت لشيخنا الفقيه العالم المزيد عند انتها

في الاستسقاء الناسي وتيست العالمية ولا خوف ولا قوة الا بانته

:

قال: حدثنا عباد أن بني إسرائيل قحطوا قحطا شديدًا، فأتوا عيسى فقالوا له: يا نبي الله لو خرجت عندنا فاستقيت فخرج وخرج الناس معه ولم يبق أحد إلا خرج معهم حتى اسودت الجبال، فقال عيسى من كان قد أذنب منكم ذنبًا فليرجع، فرجع ناس من الناس، ثم قال للناس مثل ذلك فرجع ناس فما زال يقول من أصاب منكم ذنبًا فليرجع فرجع الناس كلهم حتى ما بقي إلا رجل واحد أعور فقال له عيسى: ما لك يا فتى؟ أَلَمْ تُصِبْ ذنبًا؟ فقال الفتى: أما النية شيئًا أعلمه فلا، إلا إنني كنت يومًا أصلّي ومرّت بي امرأة فنظرت إليها بعيني هذه فما جاوزت المرأة حتى أدخلت إصبعي في عيني فانتزعتها فاتبعتها المرأة، فقال عيسى علي: أنت صاحبي قم فادع حتى أؤمن أنا على دعائك، فدعا الرجل وأمن عيسى على دعائه فتخللت السماء سحابًا ثم صب غزاليها فسقاهم الله مطرًا تامًا غيثًا

جوادًا.

الغزالي: جمع غزال وهو مصب الماء من الراوية حتى يستفرغ ما فيها وبذلك سميت الغزالي السحاب تشبيها بما يقال أرسلت السماء غزالها إذا جاءت بمطر منهمر. عن عائشة قالت شكا الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم