الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثامن والتاسع

الجزء ٨ · صفحة ٤٣٧

437

تدفع لي هذا الكتا

وهو جامع الدماء اليف الي جائر محمد جعفر ب العماني وكان مامه في جامع الدعو الى مول العالمية يوم هادي

الكوفي ال

تعامد العبد الحفير المعترف بابا الباب السادس والثلاثون اور مسلمان محمد

رسيد

في صلاة التطوع ة التطوع لها والبيون اسكنا والعالي

موطنان خنا الفقيه العالم المزيد عند انتها

(وهي النافلة) الناسي والا

العالمية ولاهوب ولا فوق الا بانته

فصل في الخبر

ضل الله

النافلة هدية المؤمن إلى ربه فليحسن أحدكم هديته وليطبها وقوله

: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ فالحذر الحذر فإنما عند الله خير وأبقى. وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «اجعلوا لبيوتكم نصيبًا من صلاتكم تبتغون بها البركة). هاشم عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم فإن أفضل الصلاة صلاتكم في بيوتكم بعد

صلاة الجماعة».

(1) «نعمتان … أخرجه البخاري 196/ 11 في الرقاق والترمذي رقم 2305 في الزهد في

(2) هذا الحديث له شواهد منها

فاتحته.

أ ـ «إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيبًا من صلاته، فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرًا» رواه مسلم رقم 780، والترمذي رقم 2880 في ثواب القرآن.

ب ـ وقوله: «لا تجعلوا بيوتكم مقابر … » أخرجه مسلم والترمذي.