الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثامن والتاسع

الجزء ٨ · صفحة ٤٤٣

الباب السابع والثلاثون في المساجد

443

وزارني في منزلي أكرمته وحق على المزيور كرامة الزائر. وعنه: «أعطوا المساجد حقها قيل: وما حقها؟ قال: ركعتان). وعن أبي حازم قال: سألني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا أبا حازم بأي نية تخرج من بيتك إلى المسجد؟ قلت بنية الزيارة قال: بأي نية تدخل المسجد؟ قلت: بنية العبادة. قال: فبأي نية تقوم إلى الصلاة؟ قال: بنية الخدمة. قال: بأي نية تقوم إلى الخدمة؟ قلت: بنية العبودية مقر له بالربوبية. ونهى أن يتطرق أهل الكتاب المساجد وعن دخول الصبيان. وقال: «جنبوا الصبيان والمجانين المساجد (2). ومن طريق عثمان عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «جنبوا الضياع مساجدكم»

عنه أنه

(2)

سمع

رجلًا

ينشد ضالة في المسجد فقال: «لا وجدتها إنما نبني

هذا المسجد لما له» (3). بني

فصل: وروي عنه أنه قال: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد:

(?)

مسجدي هذا والمسجد الحرام والمسجد الأقصى» (4). وعن ابن عباس أمرنا أن نبني المساجد والمنازل شرفًا الجم التي لا شرف لها ومنه شاة جماء أي لا قرن لها. وقال بعض في قوله تعالى: وَالدِّينِ وَالزَّيْتُونِ} [التين: 1]. قال: لهما مسجدان

(1) تحية المسجد: «إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين» متفق عليه. (2) أحاديث آداب المسجد ارجع إلى آداب المساجد في الكتب التالية: أ ـ المنتقى من أخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم 329/ 1 - 342.

ب ـ وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث 134/ 11 - 139. ما ذكره المصنف خاصة

هذا الكتاب. ج - سنن أبي داود 122/ 1 - 131.

في

د ـ كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال 313/ 8 - 339. وغيرها من كتب الأحاديث. (3) نهى أن تنشد الضالة في المسجد والحديث له أصل في كتب السنن. (4) أخرجه البخاري 51/ 3 ـ 53 ومسلم رقم 1397 في الحج باب لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، وأبو داود رقم 2033 في المناسك، والنسائي 37/ 2 - 38 في المساجد، باب ما

تشد الرحال إليه من المساجد.