الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثامن والتاسع

الجزء ٨ · صفحة ٤٦٣

463

تدفع لي هذا الكتا وهو جامع اللماء اليف الي جائر محمد جعفر ليلا كوئى العاني وكان مامه في جامع الد العوالي سول العلامية يوم هادي ربيع الاول ال به على يد العبد الحفير المعترف با شب. والتقصير الراقي عفو من العديد همان الحمل عمر سليمان عيد

الباب التاسع والثلاثون اليون كيا و المان

موطنانس تحت شيخنا الفقيه العالم التزين عند انتها

في ما تجوز به الصلاة من الثياب وغيرها

العالمية ولا هون والامم الا بانه

قال الله تبارك وتعالى: ﴿يَنبَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَرِي سَوْءَتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى﴾ [الأعراف: 26]. قيل: اللباس الثياب، والرياش الطعام، ولباس التقوى الحياء، فقال: الرياش ما ستر الإنسان وواراه، عن علي أنه اشترى قميصا بثلاثة دراهم، ثم قال: الحمد لله الذي يهدي من رياشه معناه من ستره. وقيل هو ما ظهر من اللباس والستارة والرياش أيضا الخصب والمعاش وقرؤوا رياشا وأكثر القراءة وريا، وقال الكسائي: هما سواء ومعناهما اللباس وقال ابن عباس: الثياب والرياش المتاع والمال، وأما لباس التقوى: فالعفاف أن التقوى التقي العفيف لا تبدو له عورة ولو كان عاريًا من الثياب وأن الفاجر بادي العورة وإن كان كاسيا من الثياب. وقال الحسن: لباس التقوى القرآن بالرفع والنصب. وسأل نافع بن الأرزق ابن عباس؟ فقال ابن عباس: أخبرني عن قول الله تعالى: {وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى * فقال: الرياش المال. واحتج بقول الشاعر:

فرشني بخير طال ما قد تريشي

وخير الموالي من يريش ولا يبرى

وقال أبو محمد: وقول الله تبارك وتعالى: ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ [الأعراف: 31]