الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثامن والتاسع

الجزء ٨ · صفحة ٤٧٩

479

تدفع لي هذا الكتا وهي جامع الدعاء اليف الي جائر محمد جعفر ہ کوئي الماني وكان مامه في جامع الد العوالي سول العلامة يوم عادي ربيع الاول ال به على يد العبد الحفير المعترف با شب. والنقصه الراقي عفوم زيد العلاد همة محمد عمر سليمان عيد

الباب الأربعون منها واليون مكان العمال سرطان عند شيخنا الفقيه العالم المزيد عند انتها

في دخول المسجد في واست العالمية والاخواني ولا قوة الا بانته

وعن المسجد هل يجب على من يدخله السلام على نفسه مثل المنازل، وكذلك منزله. فأما المسجد فقد قيل: إن عليه أن يسلم على نفسه فيه، وهذا أفضل البيوت، وقد قال الله تعالى: ﴿فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ﴾ [النور: (61]، والمساجد من أفضل البيوت وقد سماها الله بيوتا، وقد قال تعالى: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ﴾ [النور: 36]، فهي عندنا أفضل البيوت والسلام فيها على نفسه أوجب وكذلك منزله الذي يسكن فيه وأما منزل غيره إذا استأذن على من يسكنه وسلم عليه فقد سلم على ما وجب عليه من السلام وإن سلم على نفسه فذلك حسن إن شاء الله. وإن اعتل معتل فأدخل عليه السلام لعله التسليم على نفسه لم يخرج ذلك من الصواب لأن الله قد جمع في هذا البيوت جميعا، وكذلك يجب له، لأن هذا البيت من البيوت أيضًا وإنما استثنى الله التسليم على السكان في البيوت المسكونة وقد أجمل التسليم على نفسه لقوله: ﴿فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ﴾ [النور: 61] غير ما حض به البيوت المسكونة أن يسلم على أهلها ولم يقل الله تعالى: فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم، وإنما قال: {فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ) وهذا البيت لا يخرج في التسمية من البيوت.